رائحة الموت ..
كتبهاأروى ، في 10 سبتمبر 2008 الساعة: 04:12 ص

لاأحب القراءة كثيراً ..
وإن تملكني شعور شغف القراءة اقرأ مابين الصفحة إلى الصفحتين ..
عندما قررت في يوم من الأيام أن أقرأ رواية بوليسية لاجاثا كريستي
قرأت أول صفحتين ثم إلى الصفحة الاخيرة لأعرف من القاتل ..
لكن اليوم اختلف حالي ..
كنت عائدةٌ من مطار الملك خالد الدولي
أخذت رواية رائحة الموت للكاتب عبدالله الداوود ..
تسلية لقضاءِ وقتِ الانتظار ..
وسرعان ما انقلبت التسلية إلى دموعِ وحزن ..
لم أصدق نفسي وأني تأثرت من القراءة بهذه السرعه ..
أعلم أنني لا أنسجم الا مع شريط الفديو حتى تظهر تعبيرات الفرح او الحزن ..
الرواية مختلفة ..
القصه في الحقيقه قصه مطروقة بعض الشيئ ..
لكن أعجبني وصف المشاعر ..
كأنه يصف مشاعري عندما رقدت أُمي على السرير الأبيض ..
وعندما أخذ الموتُ حمد من أحضانِنا ..
أقرأ لهُ وكأن به يُعبر عن ما قد مررتُ به ..
يصف لي شعوري في كل مرحلة ..
حآكت الروايةُ مشاعري وأحاسيسي الحزينة..
مما جعلني أبكي بِلا إرادةٍ مني ..
وبما أني في مكان عام .. - في المطار - ..
أخذت انتقل بين الأسطر بلا تمعن أريد ان أُنهيها ..
قبل ان استرسل بالبكاء وألفتُ أنظارَ من حولي إلي ..
اقرأو الرواية ..
ولوأنها ستعيدُ لكم رائحة الموت ..
ستعيد ذكرى أحباءَ لكم شاء القدر أن تفقدوهم .. فتدعوا لهم ..
أو ذكرى محنة انتهت بسلام و أصبحت من الماضي ..
لتتجهوا الى الله بالشكر والحمد على
أن أبقى لكم أحبابكم ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 2:45 ص
يا حبي لك
كان قريت لك شيء يوسع الصدر أحسن منها
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 7:38 م
رائعه سبق ان قراتها لغتها السرديه بسيطه ومعبره بنفس الوقت دام حبك للقراءة وقتا اطول سارا
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 7:41 م
احلى شي لمى تقرئين قصه انك تتفاعلين معها وتعيشين جو وتدخلين مع الكاتب وتحسين بمشاعره وهو يوصف يعتبر شي قوي انو الكاتب عيشك جو معه بوح
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 12:14 م
جربي قراءة “القارورة” ليوسف المحيميد..
قرأتها وأنا في رحلة طويلة فلم أشعر بطولها..
كنت أعيد قراءة بعض صفحاتها مرتين.. فقط لاستمتع..
كأنها لعبة ما أعجبت طفلا في ملاهي.. فلعبها مرتين
ولكن الفرق هو ان ما يتم اللعب به هو مشاعرنا بالتفاعل والانفعال مع سطورها
أكثر ما أعجبني فيها هو مثل ما أعجبك في “رائحة الموت”..
أعني “وصف المشاعر”..
وإن طال نفسك وأصبحت القراءة إدمانك القادم..
اقرأي “سقف الكفاية” إن لم تكوني قرأتها بعد..
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 2:45 ص
يا صديقة الطفوله يا اروع صديقه ….
انا من اشد اشد المعجبين باابداعك والله افتخر بك…
من عرفتك روحك خلاقه وما فيه شي يوقف بطريقك كل شي عندك له حل واضحه مرهفت حس…
كل ما لك وتتطورين اكثر بشكل مبهر وتبدعين اكثر اتمنى لك كل التوفيق وربي يحرسك
. ( نجلاء المنصور)
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 3:10 ص
هلا…
فعلآ شئ حلو أنك وأنت تقرأ تحس أن الكاتب يجسد مشاعرك وكأنه يتكلم عنك أنت بالذات …
بصراحـــة حمستيني مررره أني أقرأها …
ودمتي رورو بخيـــــــر …
النـــــــــــــــــور ^_^
أكتوبر 19th, 2008 at 19 أكتوبر 2008 9:30 م
رأيتها اليوم
وكنت سأشتريها.. ولكني تذكرت رواية من اتفه الروايات التي اندفعت اليها لقوة غلافها وعنوانها
ولكن بعد ماقرأته هنا
ساقول لك
سأقرأها بشغف
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 12:05 م
أختي / اروى
بقدر فرحي بحديثك الجميل عن ” رائحة الموت ” بقدر ما حزنت لما سببته لك من حزن ..
أعترف بإعجابي بمدونتك وأسلوبك في اختيار المواضيع وجمال لغتك .. لذا فقد قمت بالحديث عن تدوينتك هذه في مدونتي …
http://www.al-glm.com/wp/?p=258
آمل زيارتك لمدونتي مع شكري وتقديري لشخصك الكريم ..
عبدالله
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 1:14 م
أسعدني مرورك جدا أستاذ عبدالله الداود ..
شكرا لك ..
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 10:52 م
رائعة حقآ أنتي والأروع كتاباتك ..
أهنئك على حسك الكتابي وأهنئك على ذوقك الراقي في اختيار ماتقرأين ..
سأشتري الرواية وأثق تمامآ بأنني لن أندم على الوقت الذي سأقضيه في
قرائتها ^_^
اختكـ : رنــا
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 10:59 م
لما قريت في مدونه الاستاذ عبدالله ..
شعورك لما قريتي الروايه ..
تكتني العبرة… مدري ..
يمكن لانك صادقه بكلامك وصل احساسك لي ..!
/
انا اشتريت الروايه بس لسى ماقريتهها ..
شكلها تضيق الصدر ..
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 3:39 ص
^^
سلامة صدرك من التكـه ..
وبانتظـأر رأيك