
لاأحب القراءة كثيراً ..
وإن تملكني شعور شغف القراءة اقرأ مابين الصفحة إلى الصفحتين ..
عندما قررت في يوم من الأيام أن أقرأ رواية بوليسية لاجاثا كريستي
قرأت أول صفحتين ثم إلى الصفحة الاخيرة لأعرف من القاتل ..
لكن اليوم اختلف حالي ..
كنت عائدةٌ من مطار الملك خالد الدولي
أخذت رواية رائحة الموت للكاتب عبدالله الداوود ..
تسلية لقضاءِ وقتِ الانتظار ..
وسرعان ما انقلبت التسلية إلى دموعِ وحزن ..
لم أصدق نفسي وأني تأثرت من القراءة بهذه السرعه ..
أعلم أنني لا أنسجم الا مع شريط الفديو حتى تظهر تعبيرات الفرح او الحزن ..
الرواية مختلفة ..
القصه في الحقيقه قصه مطروقة بعض الشيئ ..
لكن أعجبني وصف المشاعر ..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |